متشابهات القرآن الكريم كاملا

"سترة العبادة"

— لا تترك سترة العبادة وإنْ كانت مرقعة ..

- أنا دائما عندي فتور في العبادة كل ما أتقرب إلى الله أنتكس مرة اخرى
رغم أنني أحب ربي وأرغب أن أتقرب منه ماذا أفعل ؟

الإمام الشافعي رحمه الله كان يقول :
( سيروا إلى الله عرجى ومكاسير ولا تنتظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة ).

معنى هذا الكلام ؛
لو أحسست و أنت ماشي عبادتك مليئة بالمطبات و بعدم وجود روح في العبادة
أو هناك تقطيع أو ملل من العبادة أو ثقل على النفس ..
اِبقَّ متمسك في أستار الإستمرار حتى تنال الرحمة ..
اسقط وأكمل .. وأنت تعلم إنك أضعف من أن تُكمل ..
ربنا جلَّ وعلى يقول : (( والذين جاهَدُوا فِينا لنَهدِينهُم سُبلَنا ))
فأكمل طريقك إلى الله حتى لو زحفاً ..
مُقصر في الصلاة صلي حتى رغم التقصير .. لكن لا تقطعها واجتهد ..
حجابك ليس كامل إبقِ عليه وحاولي تحسينه لكن لا تخلعيه ..
تقرأ القرآن بشكل متقطع اِبقَ على ما أنت عليه لكن لا تهجره وهكذا في كل العبادات ..
إبن القيم رحمه الله يقول :
( لا يزال المرء يعاني من الطاعة حتى يألفها ويحبها فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزا توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها )

فإياك وترك سترة العبادة مهما كانت مرقعة ..
واعلم أن ربنا جل وعلى لن يتركك أبدا وسيعينك إذا رأى منك صدق الإِقبال عليه والإصرار على الطاعة ..
وتذكر دائما قول الله تعالى في الحديث القدسي :
(( ومن تقَرَّب إليَّ شِبراً تقَرَّبتُ منْه ذِراعاً ومَنْ تقَرَّب مني ذِراعاً تقَرَّبت مِنْه باعاً ومن أَتاني يَمْشِي أتَيتُهُ هرْوَلَة ))

إستمسك بالعبادة ولو كنت مقصراً
إستعن بالله ولا تعجز
لا تترك سترة العبادة .

"عليكم بالقرآن "

• « ليتني كنت اقتصرت على القرآن »
- سفيان الثوري .

• « وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن »
- ابن تيمية .

• « والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم »
- سفيان بن عيينة .

• « إني لأقرأ القرآن فأنظر فيه آية آية ؛ فيحار عقلي فيها ، وأعجب من حفاظ القرآن كيف يُهْنيهم النوم ويسيغهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتكلمون كلام الرحمن ؟
أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به ، واسْتَحْلُوا المناجاة به ؛ لذهب عنهم النوم فرحًا بما رزقوا ووفقوا »
- أحمد بن أبي الحواري .

• « اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة ؛ فإن الله لا يعذب قلبا هو وعاء للقرآن »
- أبو أمامة الباهلي .."

• « إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين »
- ابن مسعود .."

• « إن البيت الذى يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ،  وإن البيت الذي لايتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقل خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين »
- أبو هريرة .."

• « ومما رفعني الله به القرآن »
- الأعمش .

• « والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة - فقر - »
- الحسن البصري .."

• « أنزل القرآن عليهم ليعملوا به فاتخذوا دراسته عملا إن أحدكم ليقرأ القرآن من فاتحته إلى خاتمته ما يسقط منه حرفا وقد أسقط العمل به »
- ابن مسعود .."

• « استفرغَ علمي القرآن »
- مجاهد بن جبر .

• قال أحد السلف : « كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء »

• قال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم : « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ »
قال الضياء : « فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي »

• « إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار »
- الحسن بن علي .."

• « طلبت إعراب القرآن خمسة وأربعين سنة أو أربعين سنة »
- الحر النحوي .

• « لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن »
- عثمان بن عفان .."

• « لا تهذوا القرآن هذَّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ؛ قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة »
- ابن مسعود .."

• « إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن استطاع أن يتعلم منه شيئاً فليفعل، فإن أصفر البيوت من الخير : الذي ليس فيه من كتاب الله شيء؛ وأن البيت الذي ليس فيه من كتاب الله شيء : كخراب البيت الذي لا عامر له؛ وأن الشيطان يخرج من البيت الذي تسمع فيه سورة البقرة »
- ابن مسعود .."

• قال رجل لأبي بن كعب: « أوصني »؛ قال: « اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم »

• « كان يقال: مثل الذي يطلب علم الأحاديث، ويترك القرآن: مثل رجل أخذ باب زريبة فيها غنم، فمرت به ظباء، فاتبعها يطلبها، فلم يدركها؛ فرجع، فوجد غنمه قد خرجت؛ فلا هذه أدرك، ولا هذه أدرك »
- عون بن عبد الله بن عتبة .."

• « القرآن بستان العارفين، فأينما حلوا منه حلوا في نزهة »
- محمد بن واسع .."

• « عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن »
- كعب الأحبار .."

• « ما تلذذ المتلذذون، ولا استطارت قلوبهم بشيء: كحسن الصوت بالقرآن؛ وكل قلب لا يحب على حسن الصوت بالقرآن، فهو قلب ميت »
- فضل الرقاشي .."

• « {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة:10] هم أهل القرآن »
- كعب الأحبار .."

• « من تبع القرآن: قاده القرآن، حتى يحل به في الجنة؛ ومن ترك القرآن: لم يدعه القرآن، يتبعه، حتى يقذفه في النار »
- ميمون بن مهران .."

• « ابن آدم، إنك إن قرأت هذا القرآن، ثم آمنت به : ليطولن في الدنيا حزنك، وليشتدن في الدنيا خوفك، وليكثرن في الدنيا بكاؤك »
- الحسن البصري .."

• « ما الأنس بالله؟ » قال : « العلم والقرآن »
- ذو النون .."

• « تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق »
- الحسن البصري .."

• « اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم - يعني القرآن - »
- قتادة .."

• « إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن ، ولاتشغلوها بغيره »
- ابن مسعود .."

• « عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل »
- عبد الله بن عمر .."

• « إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك »
- ابن القيم .."

★ اللهم حب القرآن ، وفضل القرآن ، ونور القرآن ، وسكينة القرآن ، وشفاء القرآن ، وبركة القرآن ، ورحمة القرآن ، وهدي القرآن ، وعلم  القرآن ، وفهم القرآن ، ورفعة القرآن ، وأدب القرآن ، وغني القرآن ، ونجاة القرآنوالعمل بما في القرآن .
اللهم أحينا على القرآن ، وتوفنا على القرآن ، وابعثنا على القرآن ، وشَفِّعْ بنا القرآن ، وأدخلْنا الجنة بالقرآن اللهم آمين يارب العالمين 

"الجلوس الثمين"

*ما هو الجُلوس الثميــن؟؟؟* *
يقول العلماء :الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل على العبد ، لا تستعجل بالقيام ؛؛*استغفــر الله ،* *سبّــح الله ، *واحمــد الله ،*وهلّــل وكبــر . *وقل اذكار الصلاة*وإقرأ آية الكرسي.*ولا تنس بأنكَ في ضيافة الرحمن عز وجل* " *فإذا فرغت فأنصب* *وإلـى ربك فأرغب "*  *قال ابن بطال رحمه الله : من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب ، فليغتنم مُلازمة مُصلاه بعد الصلاة ، ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له . فياله من جلوس لا يُقدر بثمن.
  *خطوة إلى الجنة* 

قضية "ميراث المرأة"

أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بيانًا حول قضية "ميراث المرأة" التي أثيرت في الفترة الأخيرة. وهذا نصه.. بسم الله الرحمن الرحيم تابعت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف باهتمامٍ بالغٍ ما يُثارُ في الآونةِ الأخيرةِ حولَ بعضِ الثوابتِ الشَّرعيةِ المُحْكَمةِ التي يُحاوِلُ البعضُ التحقيرَ مِن شأنِها والاستخفافَ بأحكامِها، بينما يَجتهِدُ آخَرونَ في التقليلِ من قيمتِها، بإخراجِها من إطارِ القطعيَّاتِ المُحكَماتِ إلى فضاءِ الظنِّيَّاتِ. ومِن تلك القضايا التي زادَ فيها تجاوُزُ المضللينَ بغير علمٍ في ثوابتَ قطعيَّةٍ معلومةٍ مِن الدِّينِ بالضرورةِ، ومن تقسيم القرآن الكريم المُحكَمُ للمواريثِ، خصوصًا فيما يتعلَّقُ بنصيبِ المرأةِ فيه، والذي وَرَدَ في آيتينِ مُحكَمتَينِ مِن كتابِ الله المجيدِ في سُورةِ النِّساءِ، وهو أمرٌ تجاوَزَتْ فيه حَمْلةُ التشنيعِ الجائرةُ على الشَّريعةِ كلَّ حُدودِ العقلِ والإنصافِ. فقد سوَّلَتْ لبعضِ الناسِ عُقولُهم القاصرةُ، وخيالاتهم البعيدة عن الشرع وأحكامه، أن الإسلامَ ظَلَمَ المرأةَ حِينَ لم يُسَوِّ بينها وبينَ الرجلِ في الميراثِ تسويةً مطلقةً، وأنه ينبغي أن تأخُذَ المرأةُ -المظلومةُ في زعمِهم!- مثلَ ما يأخُذُ الرجلُ، لا يتميَّزُ عنها في شيءٍ. وبناءً على تلكَ الخَيالاتِ المُناقِضةِ لقطعيَّاتِ القرآنِ ثبوتًا ودَلالةً، والتي يَحسبُها أصحابُها انتصارًا لحقوقِ المرأةِ؛ جهلًا منهم بالتفاصيلِ الحكيمةِ لصُوَرِ ميراثِ المرأةِ في الإسلامِ، والتي تأخُذُ في بعضِها أكبرَ مِن نصيبِ الرجلِ، بل أحيانًا ترث ولا يرث الرجل؛ فإنهم راحُوا يُطالِبونَ هنا وهُناكَ بسَنِّ قوانينَ تُلزِمُ بالتَّسويةِ المُطلَقةِ بينَ المرأةِ والرجلِ في الميراثِ، ضاربينَ بأحكامِ القرآنِ القطعيَّةِ المُحْكَمةِ عرْضَ الحائطِ! وانطلاقًا مِن المسئوليَّةِ الدِّينيَّةِ التي اضطلع بها الأزهرُ الشريفُ منذُ أكثرَ مِن ألفِ عامٍ إزاءَ قضايا الأُمَّتينِ العربيةِ والإسلاميَّةِ، وحِرْصًا على بيانِ الحقائقِ الشَّرعيَّةِ ناصعةً أمامَ جماهيرِ المسلمينَ في العالَمِ كلِّه؛ فإن الأزهرَ الشَّريفَ بما يَحمِلُه من واجبِ بيانِ دِينِ الله تعالى وحراسة شريعته وأحكامه؛ فإنه لا يَتَوانَى عن أداءِ دَورِه، ولا يتأخَّرُ عن واجبِ إظهارِ حُكمِ الله -تعالى- للمُسلِمينَ في شتَّى بِقاعِ العالمِ، والتعريفِ به في النَّوازلِ والوقائعِ التي تَمَسُّ حياتَهم الأُسَريَّةَ والاجتماعيَّةَ. وهنا يُؤكِّدُ الأزهرُ أنَّ النصوصَ الشرعيَّةَ منها ما يَقبَلُ الاجتهادَ الصَّادرَ مِن أهلِ الاختصاصِ الدَّقيقِ في علومِ الشريعةِ، ومنها ما لا يَقبَل ذلك، فالنصوصُ إذا كانَتْ قطعيَّةَ الثبوتِ والدَّلالةِ معًا فإنها لا تحتملُ الاجتهادَ ولا تقبل التغير بتغير الزمان والمكان والأحوال، وذلكَ مثلُ آياتِ المواريثِ الواردةِ في القرآنِ الكريمِ، والتي يُحاوِلُ البعضُ الآنَ العبثَ بها وإعادةَ تقسيمِ ما وَرَدَ بها مِن تحديد أنصبة على ما يراه هو، لا على وَفقِ ما جاءَتْ به الشريعةُ من أحكامٍ ثابتةٍ بنصوصٍ قطعيَّةِ الثبوتِ قطعيَّةِ الدَّلالةِ بلا ريبٍ، فلا مجالَ فيها لإعمالِ الاجتهاد. وقد أكَّدَ الأزهرُ الشريفُ قبلَ ذلكَ مرَّاتٍ عديدةً أنَّ هذا النوعَ من الأحكامِ لا يَقبَلُ الخوضَ فيه بخيالاتٍ جامحةٍ وأُطروحاتٍ تُصادِمُ القواعدَ والمُحكَماتِ، ولا تَستنِدُ إلى علمٍ صحيحٍ، فهذا الخوضُ بالباطلِ مِن شأنِه أن يَستفِزَّ الجماهيرَ المسلمةَ المتمسِّكةَ بدِينِها، ويفتحَ البابَ لضَربِ استقرارِ المجتمعاتِ، وفي هذا مِن الفسادِ ما لا يَخفَى، ولا نتمناه لأحد أبدًا. أمَّا النصوصِ الظنيَّة الدَّلالةِ، فإنَّها تقبل الاجتهادَ والنظرَ، غيرَ أن الاجتهاد فيها مقصورٌ على أهل الاختصاص المشهود لهم بسعة العلم وبالدِّين والورع. اقرؤوا أيُّها المسلمون في الشرق والغرب في نهاية آية الميراث: ﴿فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ﴾ ثم قوله تعالى بعد ذلك: ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾. هذا، والأزهرُ الشريفُ يحذر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من هذه الفتنة ومن دعاتها، ويَرفُضُ رفضًا قاطِعًا أيَّة محاولة للمَسَاسِ –مِن قريبٍ أو بعيدٍ- بعقائد المسلمين وأحكام شريعتهم، أو العبث بها. وليعلَم الجميع أنَّ رسالةَ الأزهر الشريف، وبخاصةٍ ما يتعلَّق منها بحراسةِ أحكام دين الله وبيانها للناس، هي رسالةٌ عالمية لا تَحدُّها حُدُودٌ جُغرافية، ولا توجُّهات عامة أو خاصة، يتحمَّل عبئها رجال من ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾. حفظ الله الأزهر وأبقاه للعالمِينَ الحافظ الأمين على دين الأمة وسلامتها من الفتن والشرور.

طائفة الأغنياء وطائفة الفقراء

  • أن الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله تعالى فلا مضل له  ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
    • " يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون"
    • "يايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذى تساءلون به و الأرحام ان الله كان عليكم رقيبا"
    • "يايها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما"
    • أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى وأحسن الهدى هدى محمد  صل الله عليه واله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار 
    • "قال الله عز وجل "ولقد ءاتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذى فضلنا على كثير من عباده المؤمنين"
    • ونحن أيها الإخوة سنقف على ثلاثة فوائد من هذه الآيه الكريمة
    • اما الفائدة الأولى فهذا«حمد غنى شاكر»بل هو من سادة الأغنياء ولأن الغنى يدعو إلى البطر فقد اختلف أهل العلم أيهم أفضل ؟ آلغنى الشاكر أم الفقير الصابر؟
    •  فقالوا إن الغنى من أعظم الموانع لتأدية الشكر 
    • كما قال تبارك و تعالى "كلا إن الإنسان ليطغى ان راءه استغنى"
    • ماطغى إلا بعد ما استغنى ولذلك يغضب الله تبارك وتعالى على من لم يدعو الله ولم يسأل الله« يغضب عليه لان هذا إشعار بالاستغناء ولا يجوز لأحد قط ان يتوهم فى نفسه فضلا عن ان ينطق بلسانه فضلا ان يعتقد بجنانه أنه يستغنى عن ربه تبارك وتعالى»
    •  فالغنى يفتح باب الشهوات التى تطفئ نور القلب وحدة الإدراك وتعمى البصيرة .لذلك كان الغنى الشاكر مع هذة الموانع أفضل عند طائفة من أهل العلم .
    • وقال ءاخرون :«بل الفقير الصابر افضل» لأن النبى صل الله عليه وسلم قرن بين الكفر والفقر واستعاذ منهما وكان يقول "اللهم إنى أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ولا يكون الجوع إلا عن إملاق وفقر.
    • والصواب فى هذا ان الغنى والفقر كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه مطيتان لا أبالى أيتهما ركبت الغنى:« صفة عارضة» والفقر كذلك ولا يفضل العبد لغناه ولا لفقره إنما يفضل لتقواه 
    • فالغنى المنفق مثلا خير من الفقير الحريص .لا شك في ذلك ولو ان رجلا يسكن القصور ويملوء جنباتها بالتسبيح فهذا خير من فقير يتقلب فى كوخ اشرا وبطرا ولا تستغرب ان يكون هناك فقير يتقلب أشرا وبطرا بالرغم أنه لا يملك مقومات البطر ومثل هذا النوع من اردئ نوعا على وجه الأرض. 💢كما قال النبى صل الله عليه واله وسلم ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم من ضمن هؤلاء الثلاثة وعائلا مستكبر عائل بمعنى" فقير"
    •  بالرغم أنه فقير إلا أنه مستكبر وافهم الكلمة على وجهها.هناك فرق بين فقير متعفف له كرامة ولا يريق ماء وجهه فى سؤال الناس يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف وبين فقير متكبر.
    • فهذا الفقير المتكبر لو كان غنيا لأدعى الألوهية( فقير لا يملك شيئا ومع ذلك متكبر) اومال لو معاه مال ...أو معاه سلطان هذا يدعى الألوهية فورا لذلك ضعفت عليه العقوبة
    • لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم 
    • إذا المسألة ليست مسالة غنى او فقر إنما المسألة كلها مربوطة بالايمان *إيمان مع غنى.    * إيمان مع فقر.       
    • هو ده المفضل .ونظرأهل العلم فى الأدلة وهى التى ينصبونها لمعرفة الحق فقال من فضل الغنى إن من صفات الله "عز وجل "(الغنى) وهو وصف له ذاتى ومن صفات العبد الفقر وهو وصف له ذاتى
    •  فلا شك أن من وافق صفة من صفات الله" عز وجل "كان أفضل لذلك كان الغنى افضل من الفقر وقالوا ويظاهرنا من الأدلة قول النبى« صل الله عليه واله وسلم » فى حديث أبى ذر فى البخارى وغيره "ان المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أنفق هكذا وهكذا وهكذا "واستدلوا أيضا فى حديث الإمام مسلم حديث أبى هريرة قال جاء فقراء المهاجرين إلى النبى« صل الله عليه واله وسلم »فقالوا يارسول الله ذهب أهل الدوثور بالدرجات العلي والنعيم المقيم قال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال عليه« الصلاة والسلام» :أفلا أدلكم على شئ ان فعلتموه أدركتم من سبقكم وسبقتم من بعدكم إلا من صنع صنيعكم قالوا :بلى يا رسول الله قال تحمدون وتكبرون وتسبحون دبر كل صلاة (٣٣ )
    • قال ابو صالح راوى هذا الحديث عن أبى هريرة فعلم الأغنياء بذلك ففعلوا.فجاء المهاجرون فقراء المهاجرين فقالوا يارسول الله علم الأغنياء ففعلوا مثلما فعلنا.إذاً سبقونا أيضا بالصدقة والعتق قال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قالوا فهذا الحديث واضح فى تفضيل الغنى.واحتجوا أيضا بما رواه الإمام أحمد وبن خبان والحاكم بسند صحيح عن عمرو بن العاص قال أرسل إلى النبى« صل الله عليه وسلم» فقال خذ سلاحك وثيابك وأتنى.قال فجئته وهو يتوضأ فصوب إلى النظر وصعده ثم طأطأ رأسه فقال يا عمرو إننى أريد أن أرسلك على جيش فيسلمك الله ويغنمك وأنى أريد أن ازعب لك زعبة من المال صالحا ازعب بمعنى أدفع إليك دفعه صالحة من المال فقلت يارسول الله إننى ما أسلمت لأجل المال إنما أسلمت للكينونه معك قال يا عمرو نعم المال الصالح للرجل الصالح .
    • واحتجوا أيضا بحديث ابى كبشة الانمرى وهو عند الترمذي و بن ماجه وأحمد وهو حديث صحيح وفى هذا الحديث(إنما الدنيا لأربعة نفر* رجل آتاه الله علما ومالا فهو يتقى الله فيه يصل بيه رحمه ويرعى لله فيه حقه فهذا بأفضل المنازل
    • *ورجل آتاه الله علما ولم ياتيه مالا فهو يقول لو ان لى كفلان لعملت بعمله فهو ونيته فهما فى الأجر سواء
    • فقالوا إنما فضّل الأول عن الثانى بالمال كلاهما اشتركا فى العلم ولكن الأول غنى والثانى فقير فبدأ بالغنى فهو وان كان له فى الأجر مثل الأول لٰكن الأول أفضل .لانه هو المقيس عليه على الأقل 
    • واحتجوا أيضا بحديث سعد بن أبى وقاص وهو فى الصحيحين لما مرض فى حجة الوداع مرضا شديدا كاد أن يموت فيه فأراد أن يتصدق بماله كله فقال له النبى «صل الله عليه وسلم» (إنك ان تذر ورثتك أغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففونا الناس )
    • ولهم أدلة أخرى غير هذا.
    • فأجابهم من احتج بالفقر وبأنه أفضل فقالوا: لنا فى ذلك أحاديث*الحديث الأول وقد بوّب عليه البخارى رحمه الله فى كتاب الرقاق بقوله باب{فضل الفقر }وهو حديث سهل بن سعد قال بينما النبى« صل الله عليه واله وسلم» جالس مع رجل إذ مر به رجل من أشراف الناس فقال النبي «صل الله عليه وسلم» للرجل الجالس معه ما تقول في هذا  .هذا المار قال هذا والله إن خطب ينكح وان شفع يشفّع ليه له هندام ورجل له مال وله سلطان وله نسب فطبيعى إذا دخل علشان يتزوج إمرأة  إن أهل المرأة يطيرون به فرحا وإن دخل فى شفاعة مضت كلمته .فسكت النبى «صل الله عليه وسلم ».إذ مر رجل بعده من فقراء المهاجرين فقال لجليسه وما تقول في هذا .قال هذا والله لحرين ان خطب ألا ينكح وان شفع ألا يشفع .فقال النبى« صل الله عليه وسلم» له هذا اى «الفقير»خير من ملئ الأرض من هذا .
    • هذا مؤمن فقير وهذا من أشراف الناس ولكنه عنده بطر .والمسألة مسالة موازين.وإنما يوزن العبد بقلبه يوم القيامة لا بجسمه ولابماله ولا بنسبه ولا بسلطانه .
    • وقالوا أيضا ان الله" عز وجل" أوصى بهم فقال لنبيه «صل الله عليه وسلم» ولاتطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه.سبب نزول الآية ان النبى« صل الله عليه وسلم» كان يجلس مع الفقراء فالاغنياء آنفوا من ذلك .قالوا أجعل لنا يوم ولهم يوم وقال بعضهم إبعد هؤلاء عن مجلسك ونحن نخشاك .فقال الله" عز وجل" له "ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه" وقال" واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه" قالوا ولأن البطر يكون مع الغنى فالفقير مستريح من هذا البطر ومن زينة الدنيا ولا سواء فى عمل القلب .
    • الغنى يفتح باب الشهوات التى مظناتها الهلكة وغضب الرحمن تبارك وتعالى واعتبر بقوله "عز وجل": "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا" أمرنا مترفيها يعنى كثرنا مترفيها [يقال فرسة مأمورةاى كثيرة النتاج]ومنه [قول موسى عليه السلام للخضر لما خرق السفينة قال لقد جئت شيئا إمرا اى فسادا واسعا]
    • أمرنا مترفيها اى كثرناهم يحصل نوع من المباراة
    •  *ده جاب سيارة أحدث سيارة التانى يجيب سيارة أحسن منها . 
    • *ده بيتعشى فى مطاعم (٥) نجوم ده يتعشى فى مطاعم (١٠)نجوم.
    • *ده بيشم الهوا فى اسكندريه ده يشم الهوا فى المانيا.
    • خلاص ويبقى لكل واحد هؤلاء بطانة تنشر الأخبار فهذا كله يدعو إلى البطر ولذلك قال الله "عز وجل" اظهارا لحكمته البالغة فى ان يكون فى الناس غني وفقير .قال"ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض" دايما يستطيلوا على بعض ده معاه فلوس وده معاه فلوس كل واحد يريد أن يرغم الاخر ويثبت إنه أغنى منه فتبدأ هذه المباراة التى لا تنتهى إلا بالفساد العريض وملأ الأرض بالشهوات .
    • إنما جعل هذا فقيرا ليتواضع لفقره ولحاجته لمن هو أغنى منه فتمضى الحياة. إنما حديد مع حديد مينفعش 
    • (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فى الأرض) 
    • فقالوا لو لم يكن من آفة للغنى الا فتح باب الشهوات على الانسان لكان كافيا. 
    • والفقير معافى ولذلك الامام أحمد كان يقول انا لا أعدل بالفقر شيئا "لا أعدل بالفقر شيئا" وما كان أحدا أعز منه فى مجلس الإمام أحمد من الفقير.وكان إذا علم بفقر فلان مع إنه من افناء الناس واغمارهم وليس بمعروف كان يحفظ اسمه ويتفقده .
    • كلما رأى جاره قال ما فعل فلان وفلان وكان شديد الفرح بالفقراء .
    • والغنى أيضا كما قلت إنه يفتح باب الشهوات لابد ان يفتح باب النقائص على العبد إلا لم يكن مؤمنا. 
    • ولذلك لما حصلت مناظرة بين عالمين كبيرين فى الأندلس 
    • "العالم الأول بن [حزم]والثانى [سليمان بن خلف الباجى ]
    • سليمان بن خلف ده كان رجلا فقيرا وكانت شغلته وهوا طالب وهوا بيطلب العلم أنه يحرس طريقا من الطرق أو زريبة بهائم لناس أغنية
    • فكان الأغنية دول لهم سرج
    • ^لمبات بتنور^
    •  فكان (الباجى)  يجلس طول الليل يقرأ في العلم والكتب على ضوء هذه السرج
    • ورحل إلى المشرق ^جاء الى المشرق^ الى عندنا يعني وحصّل علما.
    • وأدامت رحلته اكتر من سبعة سنوات
    • (ابن حزم)ابوه كان وزيرا وكان وهوا صغير يأكل بملاعق الذهب والفضة وربته الجوارى ومع ذلك كان صاحب همة عالية للغاية.
    • فلما حصلت بينهم مناظرات مرة ابن حزم يغلب ومرة الباجى يغلب. 
    • فقال له الباجى فى بعض المناظرات "اعذرنى" فإننى كنت أطلب العلم على ضوء سراج الدرب.
    • فقال له ابن حزم وانت ايضا"اعذرنى" فأنا كنت اطلب العلم على منائر الذهب والفضة.
    • يريد ابن حزم أن يقول*إن هذا اضيع للعلم.
    • منائر الذهب والفضة اضيع للعلم فأنا لا كونى كنت أطلب العلم على منائر الذهب والفضة ومع ذلك العالم كبير اد كده الا امال انا لو مكانش فيه غنى يطغينى مثلاً ولا يصدنى كان زمانى بقيت إيه!
    •  فكانت حُجة ابن حزم فالجة  لأن الإنسان الغنى لا يطلب مكارم الاخلاق عادةً وهوا من أهل هذا البيت خل المكارم لا تسعى لبغيتها واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى.
    •  طالما تاكل وتشرب ليه تتعنى وتطلب العلم!
    • تطلب مكارم الاخلاق وتكون راجل صاحب نجدة وصاحب شهامة . لأ
    • واحتجوا بأحاديث أخرى منها: حديث عبد الرحمن بن عوف لما ذكر حديث خباب بن الارت لما ذكر فقره ولما مرض اكتوى.
    •  أيضا اورد البخاري أيضا هذا الحديث فى باب فضل الفقر .
    •  والحقيقة يا اخواننا المسألة كما قلنا احتاج الى تفصيل لا يفضل الغنى لغناه ولا الفقير لفقره"ان يكن غنيا أو فقيرا فالله اولى بهما"
    • إنما يفضّل كل إنسان بما عنده من الفضل وما عنده من الايمان .
    • ولذلك وجد في طائفة الأغنياء سادة وفي طائفة الفقراء سادة.

    ☀الفرق بين أنبئهم ونبئهم فى القرآن☀

    ☀الفرق بين أنبئهم ونبئهم فى القرآن☀ —————————————- ••النبأ.. هو الخبر. ••الانباء ..  الإبلاغ..  وهو الإعلام بالأمر فقط.. ويكون لمرة وا...