♦حفظ القرآن نعمة ومنّة من الله؛ عليك شكرها ﴿ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ﴾، جاء في فضل حفظه قوله جل وعلا ﴿ بل هو آيات بيّنات في صدور الذين أوتوا العلم ﴾.
🔹يامن هو سائر في طريق حفظ القرآن؛ لا تتوقف. فأنت على الطريق الصحيح، الرفعة والشرف لأهل القرآن المخلصين ﴿ وإنه لذكر لك ولقومك ﴾ أي: شرف لهم.
♦حافظ القرآن حينما يقرأ، فإنه يقرأ بقلب وإحساس يختلف عن غيره ممن لم يحفظ، ولايحتاج إلى جهد وإلى حمل المصحف، بل يقرأ في فراشه وسيارته ومطبخه ، ويالها من لذة وراحة ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾ قال مقاتل: ذكر الله: القرآن.
🔹فعليكم بالقرآن ياأمة القرآن؛ فهو طريقك إلى العلم الشرعي، والفوز بخيري الدنيا والآخرة، "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين"
♦ودعنا رمضان، والأيام تركض، والعمر محدود، والأشغال لاانقضاء لها . قف مع نفسك، وجدد حالك مع القرآن حفظاً وفهماً وعملاً ودعوةً.
تعلم وتعاهد القرآن الكريم
أن النسيان فطري في الإنسان ، وما سميّ الإنسان إلا لنسْيه ، وهو يختلف عادة من شخص لآخر فيقلّ ويكثر بحسب ما فاوت الله بين العباد في قوّة الذاكرة .
والقرآن الكريم يتفلّت من الصدور إذا لم يبادر المسلم إلى المراجعة الدائمة والتعاهد المستمر لما يحفظه منه .
ولعل في ذلك حكماً منها الابتلاء والامتحان لقلوب العباد لكي يتميز الفرق بين القلب المتعلق بالقرآن المواظب على تلاوته والقلب الذي تعلّق به وقت الحفظ ثم فترت همته وانصرف عنه حتى نسيه .
ولعلّ من الحِكَم أيضا تقوية دافع المسلم إلى الإكثار من تلاوة القرآن الكريم لينال الآجر العظيم بكل حرف يتلوه ولو أنه حفظ فلم ينس لما احتاج إلى كثرة التلاوة فيفوت عليه أجر المراجعة والتعاهد ، فخشية النسيان تدفعك إلى الحرص على التلاوة ليزيد أجرك عند ربك ، ولك بكل حرف تتلوه حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها .
ولقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على تعاهد القرآن الكريم خشية النسيان وحذر من التهاون في ذلك كما جاء في أحاديث عديدة ، منها .
1- ما رواه البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ . البخاري 5031
والمعروف أن الإبل إذا ذهبت وتفلتت من صاحبها لا يقدر على الإمساك بها إلا بعد تعب ومشقة فكذلك صاحب القرآن إن لم يتعاهد حفظه بالتكرار والمراجعة انفلت منه واحتاج إلى مشقة كبيرة لاسترجاعه .
· قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/79) في شرحه لهذا الحديث : ما دام التعاهد موجوداً فالحفظ موجود ، كما أن البعير ما دام مشدوداً بالعقال فهو محفوظ ، وخصّ الإبل الذكر لأنها أشد الحيوان الإنسي نفوراً ، وفي تحصيلها بعد استكمان نفورها صعوبة .
2- وروى مسلم في صحيحه رقم (790و791) عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا هذا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عُقُلها
3- وروى البخاري رحمه الله عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ نُسِّيَ وَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنْ النَّعَمِ . صحيح البخاري 5032
قال الحافظ في الفتح (9/81) : قال ابن بطال هذا حديث يوافق الآيتين : قوله تعالى إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاًوقوله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر .
فمن أقبل عليه بالمحافظة والتعاهد يسّرّ له ، ومن أعرض عنه تفلّت منه .
وفي هذا حض على دوام مراجعة الحفظ وتكرار التلاوة خشية النسيان وقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المثل لأنه أقرب في توضيح المقصود ، كما أكد ذلك بالقسم ( فو الذي نفس محمد بيده ) تأكيداً على أهمية تعاهد القرآن ومراجعة الحفظ .
3ـ وأما ما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها.
فهو حديث ضعيف ضعفه البخاري والترمذي وانظر تخريج مشكاة المصابيح للألباني رقم (720)
قال الإمام ابن المنادى رحمه الله في متشابه القرآن (ص 52) :
مازال السلف يرهبون نسيان القرآن بعد الحفظ لما في ذلك من النقص .
وقال السيوطي في الإتقان (1/106) :
ونسيانه كبيرة صرح به النووي في الروضة وغيرهما لحديث عُرضت علي ذنوب أمتي ..
ومن أعظم ما يٌعين على تذكّر القرآن وتثبيت حفظه : القيام به في الصلاة وتلاوته فيها وخصوصا قيام الليل وكان السّلف يتلونه في النهار ويقومون به بالليل
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا ، اللهم علمنا منه ما جهلنا وذكّرنا منه ما نُسّينا إنك أنت السميع العليم .
انتشار صرصور الليل في الحرم المكي وفية مدرسة ثانوية
لأول مرة في تاريخ التعليم ..
الصراصير تجبر ثانوية خليص على تعليق الدراسة
نسال الله العفو والعافيه
شيء يخوف وربي
{ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ }
والله انها نذير ولاحظت هالشي حتى في الحرم
يارب سلم
جند من جنود الله وما يعلم جنود ربك الاهو
فالإيمان بالملائكة أحد أركان الإيمان الستة
كما أن أفعالهم وما تتولاه الملائكة من ( نزع أرواح الفجار بشدة عند الموت ، وأفعالها وهي تَنْشُط أرواح المؤمنين فتسلها برفق وأفعالها وهي تسبح من السماء إلى الأرض مسرعة لتنفيذ أمر الله فتسبق سبقا لأمر الله فتدبر ما أمرها الله عز وجل به )
أفعال الملائكة تلك والتباين الواضح بين قبضها لروح الكافر وبين قبضها لروح المؤمن دليل أن هناك فرق بين التقي والفاجر وكل ذلك يؤكد أن سيكون حساب وجزاء
ثم بعد القسم بالملائكة وذِكْر أوصافهم على حسب أعمالهم كان جواب القسم كأن تقديره لتبعثن يا معشر الناس ولتحاسبن ثمّ بيّن موعد هذا الأمر، إنه {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ }
ليتأصل في قلبك حقيقة يوم البعث وحقيقة الجزاء والحساب
ثم عرضت السورة حالة الخلق كل الخلق
وهم يخرجون من قبورهم أحياء ثم يحضرون إلى الله عز وجل ليجازيهم
( فإنما هي زجرة واحدة * فإذا هم بالساهرة)
لتحيي مقدمة السورة القلوب وتوقظها بعرض وتأكيد هذه الغيبيات
فتُغرس في القلوب الحية الخوف من مقام الله فتجاهد النفس عن هواها
ولأننا عرفنا في سورة النبأ أن جهنم هي مآب الطاغين جاءت سورة النازعات ليتبين من خلال آياتها ما هو سبب الطغيان ؟!
إنه >> عدم الإيمان بالغيب وبالتالي عدم خشية الله
( تأمل كثرة ورود الخشية ومشتقاتها في السورة )
ذلك أنّ كُلّ مَنْ كذّب بالغيب >>سيخلو قلبه من خشية الله >>فيُؤثر الحياة الدنيا >> وبالتالي يطغى ويتجاوز الحدود
وكان فرعون نموذجاً للطاغية {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى }
وقد وصل طغيانه إلى أن قال عنه تعالى
( فحشر فنادى * فقال أنا ربكم الأعلى )
فطغى واستعلى فأخذه الله نكال الآخرة والأولى
لنتعلم أن سبب الطغيان خلو القلب من الخوف من الله وخشيته
فكان هدف دعوة موسى عليه السلام هو غرس الخشية ( وَأَهْدِيَكَ إلى ربك فتخشى )
فمَنْ ترحَلت خشية الله مِنْ قلبه سيطغى مهما جاءته من آيات
فلو جاءته كُل آية لن يؤمن بها
{ فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى }
فالآيات كانت واضحة بيِّنة
والدعوة كانت قولا ليِّنا { فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ * وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ }
فمِنْ لُطف دعوته إخراجه مخرج العرض لا مخرج الأمر والإلزام وهذا أدعى لاستجابة القلوب
لكن القلب الخال ِ من خشية الله
أنَّى لمثله أن يتعظ
فلن تنفع النذارة إلاّ لمن يخشى {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا }
ولن تكون العبرة بعقوبة هذا الطاغية إلا لمن يخشى
( إن في ذلك لعبرة لمن يخشى )
فالطغيان يقود صاحبه إلى الهلاك فهو لا يُبالي بالسّاعة ولا يعد لها عِدَتها
وكان تساؤلهم في سورة النبأ عن النبأ العظيم
وفي سورة النازعات
{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا }
متى حُدوثها و متى قيامها
وكل ذلك على وجه الإستبعاد والسخرية
و السؤال الذي كان يحسن بل ويجب أن يَرِد على النفس هُوَ
على أيّ حال سأموت؟.
أيها المسلم إن دليل نجاتك من حال الطغيان ومآب الطاغين
تستنبطها من سورة النازعات
في اثنتين بإذن الله :
1_مخالفة الهوى المخالف لأمر الله ورسوله
وإذا نهيت نفسك عن هواها تركت المهالك
2_والخشية والخوف من الله ومن المقام بين يديه
فتركت المحرمات خاضعا لله طائعاً عابداً مستجيباً
ومن لم يخش مقام الله >>> سيؤثر الحياة الدنيا >>> ولن ينهى نفسه
عن هواها >>>و سيطغى
وإذا طغى >>> { فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى }
وأكبر معين لك في عدم اتباع هواك هو الخوف من مقام الله.
وليس شيء أثقل على النفس من مخالفة هواها، وليس جهاد أعظم من جهاد النفس ،
لكنَّ الثمن هو الجنة
( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى }
ولنتذكر إذا جاءت الطامة الكبرى
ولنتذكر يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة، القلوب فيه واجفة.
{أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ }
أهوال، ستكون
وسيعود شريط أعمالنا أمامنا وسنتذكّر كُلّماسعينا.
{ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى }
كانت دنيا و كُنّا نُعدها طويلة لكن حقيقتها { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا }
وصاياوأسرارفي حفظ القرآن الكريم:
___________________________
* يا مَن تحفظون القرآن:
1_ اعلموا أن جهدكم الذي بذلتم في الحفظ لن يضيع، لِقوله تعالى:
{...أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ...}
2_قد تواجهك صعوبة في حفظ الآيات، تذكر أنه كلام الله، وأنك مأجور على كلِّ حرف، وبالصعوبة والمشقة يزداد أجرك ..
3_كرِّر فالتكرارُ هو المعين بعد اللهِ على الضبط ..
4_هناك فرق بين التكرار والضبط، قد تقول : أنا كررت مراراً لكن لمَ لم أضبط⁉️
لا عليك أنت مع التكرار في طريق الضبط ..
5_قد تكرر سبعاً و عشراً وعشرين وثلاثين وأكثر، لكن ربما لا تشعر بالفرق، لابأس، عقلك الآن يأخذ نسخة صوريّة وسمعيّة للآيات، ستعينك فيما بعد على الضبط ..
6_وحتى تتأكد من الذي قلتُه، جرب أن تكرر مقطعاً حفظته عدة مرات، ومقطعاً آخراً حفظته لكن لم تكرره، سترى فرقًا واضحًا حينما تُراجع ..
7_وازن بين حفظ الآيات وأنت تحفظ، والمقطع الذي ترى فيه صعوبة كرره مراراً حتى يرسخ ..
8_ أنك في كلِّ يوم تحفظ، سيتطور عندك الحفظ، وستنتقل من مرحلة إلى مرحلة أفضل ..
9_ سيعتاد عقلك على الحفظ، وستحفظ - بإذن الله - مع الزمن بسهولة ويسر ..
10_ تذكر أن اللهَ يسّر حفظ القرآن، لِقوله تعالى:
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ }
إن كنت في أول الطريق فاعلم أن الله سيُيسر لك ما تبقى منه ..
اعلم أنك ما سرتَ إلى هذا الطريق إلا بتوفيق من الله ..
تذكر أن القرآن سريع التفلت؛
فإيّاك وترك المراجعة، ولاتقلق من النسيان، هذا شيء طبيعي جداً، لأن الحفظ الجديد يحل محل الحفظ القديم، وبمجرد مراجعتك للقديم ستتذكر بسهولة ..
القرآن يحتاج إلى صبر ومثابرة، ولا تحسب أن من حفظه حفظًا جيدًا جاء حفظه من ذكاء وإلهام، بل من جاء من جهد وتعب وسهر حتى ظفر وهذا هو الذكاء ..
لا تنسى قوله تعالى: { إن أجريَ إلّا على الله }
كرّرها في نفسك عند كل عمل خير تقوم به ، ولا تنتظر جزاءً من أحد ..
إيَّاك والذنوب والمعاصي والعجب بالنفس؛ فهي سبب رئيسي لتفلت المحفوظ والعلم كله ..
إيّاك وتحقير نفسك، والقول: أنا لا أستطيع الحفظ، بل تستطيع لكن بالجد والصبر ..
علّق قلبك بالله ، فهو وحده يجزيك خير الجّزاء ..
وختامًا ضع نصب عينيك: #التكرار و المراجعة ..
واعلم أن اللهَ اختارك فيمن اختارهم من بين كلِّ العالمين لتحفظ كتابه،
بينما هناك من حُرم منه ..
⬅ فأنت في نعمة عظيمة
* علمتني هذه الآية :
﴿ ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد ﴾
إذا تولاك ربّ العالمين سخر لك جميع خلقه ولو كان في نظرك مستحيلا...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿فَلَنُحيينهُ حياةً طَيّبة ﴾
كلما ازداد العبد قُرباً من الله أذاقه الله من اللذة والحلاوة مايجد طعمها في يقظته ومنامه وطعامه وشرابه...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ﴾
أن التأخيرات في حياتك هي لحكمة بالغة يعلمها الله وحده ، فقط سلّم أمرك لله وثقّ به ولا تيأس واعلم أن الأمر كله دقه وجله بيد الله سبحانه...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ إن أجري إلا على الله ﴾
كّررها في نفسك عند كل عمل خير تقوم به ، ولا تنتظر جزاءً من أحد ، علق قلبك بالله فقط فهو وحده يجزيك خير الجزاء...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ فإن تولوا فقل حسبي الله ﴾
لا تحزن ! ولو رحلت الدنيا كلها عنك ، قل لكل ما تفقده حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ ياليتني قدمت لحياتي ﴾
أمنيات أهل القبور بين يديك فتداركها مادامت الروح في الجسد ..وأن الحياة لم تبدأ بعد!!!!!
********
***علمتني هذه الآية :_
﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾
- لا إله إلا الله
- سبحان الله العظيم
- سبحان الله وبحمده
- أستغفر الله وأتوب إليه
- اللهم صلِ على محمد وآل محمد
وأن ذكر الله للعبد أكبر من ذكر العبد لله...
********
* علمتني هذه الآية :
﴿ اني وهن العظم مني ﴾
عبر عن شكواك ، أسكب فيها المسكنة والضعف والانكسار واشرح بأسى ألمك وحزنك بينك وبين الله..واعلم أن الفرج قريب...
*****)**
***علمتني هذه الآية :
﴿ وماتفعلوا من خير يعلمه الله ﴾
آيةٌ تسكب في قلبك الطمأنينة فخيرك محفوظ عند الله وإن لم تسمع شكراً من الناس ،فقط أخلص النية لله سبحانه ...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ وما تدري نفس ماذا تكسب غداً ﴾
كل من يخوفك بالمستقبل لا يدري ماذا يحصل لنفسه وحدها غداً !
فكيف بك وبالعالم ، عش مطمئناً بالله..وطب نفسا وقر عينا...
ذ**********
***علمتني هذه الآية :
﴿ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ﴾
أن الابتلاءات الكبرى ليست سوى ساعة ، ما أسرع ما تمضي
فاصبر واحتسب يجرى عليك القضاء وانت مأجور والا جرى عليك وانت مأزور...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ فَنَادَى فِي الظّلُمَاتِ ﴾
فى ظلمة البحر والليل وبطن الحوت كان هناك أمل..فلاتيأس فأمره بين الكاف والنون...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾
الله يراك ، مطلعٌ عليك ، سميعٌ لما تقول ، عليمٌ بما يجول به خاطرك ..فلا تجعل الله أهون الناظرين إليك ...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ فَأَثَابَكُمْ غَماً بِغَمٍّ ﴾
هل تخيلتم يوماً أن الغمّ مثوبة ؟
فيا مهموم الله يبتليك ليهذبك
لم يقل فأصابكم بل فأثابكم ...
********
***علمتني هذه الآية :
﴿ وَكفى بالله وَكيلًا ﴾
من توكل عليه كفاه...ومن اعتصم به نجاه...ومن فوض إليه أموره هداه..
سبحانك ماأعظمك!!!!سبحانك ما أكرمك...سبحانك ماأرحمك...
********
أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أصحاب هذه الآية : {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ *ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ ﴾
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا.. ونور صدورنا ..وجلاء همنا وغمنا..برحمتك يا أرحم الراحمين..